بصفتي مُصنّعًا محترفًا لشبكات الحماية الزراعية، أتيحت لي فرصة العمل مع مزارعين حول العالم يواجهون تحدياتٍ متنوعة. ومن أبرز قصصهم قصة عميل يمتلك مزرعة رمان مساحتها 100 هكتار، تقع بالقرب من جبال الأنديز. تقع مزرعته في منطقة مرتفعة، حيث تُعدّ بيئة الزراعة نعمةً ونقمةً في آنٍ واحد.
ورغم أن المنطقة تتمتع بتربة غنية وأشعة شمس قوية، فإنها تواجه أيضا مشكلتين كبيرتين: ضربة شمس و عواصف البَرَد.
مشكلة مؤلمة: خسائر تتراوح بين 20% و50% سنويًا
عندما تواصل معنا المزارع لأول مرة، كان يعاني من مشكلة. ففي كل موسم، كان ما بين ٢٠٪ و٥٠٪ من رمانه يتضرر من حروق الشمس.
في السنوات القاسية، يمكن لعاصفة برد واحدة أن تدمر أجزاء كبيرة من محصوله في بضع دقائق فقط.
وكان من الواضح أنه يحتاج إلى حل دائم وطويل الأمد لحماية ثماره وتحسين إنتاجه.
قد تبدو حروق الشمس مشكلة تجميلية بسيطة، لكنها في الواقع سببٌ كبيرٌ للخسارة المالية. فالفاكهة المحروقة غالبًا لا تُباع في الأسواق الممتازة، وسرعان ما تفقد صلاحيتها.
بالنسبة لهذا المزارع، كانت المشكلة تزداد سوءًا كل عام.
لماذا كانت حروق الشمس شديدة جدًا؟
لقد أجرينا تحليلًا مفصلاً ووجدنا أن العديد من العوامل كانت تساهم في حروق الشمس:
- موقف الفاكهة
يميل الرمان إلى النمو عند أطراف الأغصان. ومع ازدياد وزن الثمرة، تنحني الأغصان الرقيقة، مما يعرض الثمرة التي كانت مظللة بأوراقها لأشعة الشمس المباشرة. هذه الثمار المكشوفة حديثًا لا تتمتع بمقاومة كافية لأشعة الشمس فوق البنفسجية، وسرعان ما تصاب بحروق الشمس. - الارتفاعات العالية والتعرض للأشعة فوق البنفسجية
تتعرض منطقة الأنديز لأشعة فوق بنفسجية كثيفة. تشير الدراسات إلى أن كل ألف متر من الارتفاع، تزيد هذه الأشعة بنسبة تتراوح بين 10% و12%. أدى ارتفاع هذه المزرعة إلى تعرض الفاكهة لأشعة الشمس المباشرة. - درجات الحرارة القصوى
خلال ذروة الصيف، قد تتجاوز درجات الحرارة في المنطقة 45 درجة مئوية. وتؤكد الدراسات العلمية أنه بمجرد أن تصل درجة حرارة سطح الثمار إلى 45 درجة مئوية أو أكثر، فإن أضرار حروق الشمس قد تتسبب في خسارة تصل إلى 40% من المحصول. - انخفاض معدل هطول الأمطار
ويضيف المناخ الجاف أيضًا ضغطًا على النباتات، مما يجعلها أكثر عرضة لحروق الشمس وأضرار البرد.
كل هذه الظروف اجتمعت لتشكل عاصفة مثالية من الرمان المحروق من الشمس، مما جعل المزارع يشعر بالعجز.
الحل: نظام شبكي مصمم خصيصًا
بعد فهم احتياجاته، بدأنا العمل على نظام حماية من البرد والأشعة فوق البنفسجية مصمم خصيصًالم يكن هذا حلاً شاملاً يناسب الجميع. بل قمنا بتقييم كل شيء، بدءًا من المناخ المحلي وبنية نبات الرمان، وصولًا إلى شدة الأشعة فوق البنفسجية وطرق التركيب.
لقد قدمنا حزمة كاملة تتضمن:
- استخدم التصميم والبنية من الشبكة
- استخدم عملية النسيج و قوة الخيط
- مثبتات الأشعة فوق البنفسجية المخصصة مناسب للمناطق ذات الأشعة فوق البنفسجية العالية
- اختيار اللون لتحقيق التوازن بين انتقال الضوء والتظليل
- الملحقات والتجهيزات مصممة خصيصًا لسهولة التركيب والمتانة على المدى الطويل
بعد التشاور الدقيق، أوصينا شبكة RTHT-B.
لماذا كان RTHT-B هو الخيار الأمثل
شبكة RTHT-B مصنوعة من بولي إيثيلين عالي الكثافة (HDPE) بكر 100%، مصممة لتحمل أشعة الشمس القاسية والظروف الجوية القاسية. أضفنا إليها مثبتًا عالي الجودة للأشعة فوق البنفسجية مصممًا خصيصًا للبيئات المرتفعة. تم اختبار هذه الشبكة معمليًا لتوفير معدل التظليل حوالي 20٪، مثالية لتقليل الإجهاد الحراري مع السماح بالقدر الكافي من الضوء لعملية التمثيل الضوئي.
وتوفر الشبكة أيضًا حماية ممتازة من البرد، بمثابة درع موثوق به ضد العواصف المفاجئة والمدمرة.
الأهم من ذلك، أن شبكة RTHT-B لديها عمر افتراضي 8 سنواتمما يجعلها استثمارًا فعالاً من حيث التكلفة لأي بستان تجاري.
النتائج: حروق شمس أقل، غلة أعلى
بعد تركيب نظام RTHT-B، أفاد المزارع بتحسينات ملحوظة. شهد بستانه ما يلي:
- A انخفاض بنسبة 15-20% في الفاكهة المحروقة من الشمس
- لا يوجد ضرر من البرد خلال موسم العواصف الأخير
- تحسن ملحوظ في جودة الفاكهة بشكل عام والعائد
الخلاصة
إن مساعدة هذا المزارع على التغلب على تحدياته هو بالضبط ما نقوم به. فشبكات الحماية الزراعية لا تقتصر على تغطية المحاصيل فحسب، بل تشمل أيضًا حماية سبل العيش، تحسين المحاصيل، ومساعدة المزارعين على النمو بثقة.
إذا كنت تواجه مشكلات مماثلة مع حروق الشمس أو البرد أو أي ضرر للمحاصيل مرتبط بالمناخ، فسنكون سعداء بمساعدتك في تصميم حل مخصص يعمل.
تواصل معنا على info@eyouagro.com لتعلم المزيد.